Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 123

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٢ - باب أسماء النبي ﷺ وصفاته

وتَوفَّاهُ الله على رأسِ ستِّينَ سَنةً، ولَيْسَ في رأسِهِ ولِحْيَتِهِ عِشرُونَ شَعرةً بيضَاءَ.

وقوله: "ليس بالطَّويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيضِ الأَمْهَقِ"، الحديث.

قال في "الغريبين": الأَمْهَقُ: الأبيضُ الكريهُ البياضِ كلَوْن الجَصِّ، يقول: كان بَينَ البياض؛ أي: يقول الراوي: كان رسول الله ﷺ بَينَ البياض، كما ورد: (كان أزهر اللون)؛ أي: بينَ اللون، والزُّهْرَة: البياضُ النَّير، وهو أحسنُ الألوان.

وقيل: الآدمُ هنا بمعنى الأَحْمَر.

"الجَعْدُ القَطَط"، قيل: معناه: شديدٌ الجُعُودة، مثل أشعارِ الحَبَش.

"السَّبطُ": الذي ليس له تكسُّرٌ، يقال: هو جَعْدٌ رَجِلٌ.

* * *

٤٥٠٢ - وفي رِوَايَةٍ عن أَنَسٍ ﵁ يَصِفُ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: كانَ رَبْعةً منَ القومِ، لَيسَ بالطَّويلِ ولا بالقَصِيرِ، أَزهَرَ اللَّونِ.

قال في "شرح السنة": معنى قوله: (رَبْعة): هو الرجلُ بين الرَّجُلَين، كما قال: (ليس بالطَّويل ولا بالقصير)؛ يعني: ليس قَدُّه ﷺ بطويلٍ بائنٍ طولُه؛ أي: ظاهر، ولا بقصيرٍ، بل هو رَبعٌ، ولا لونُه بأبيضَ شديدِ البياض، لا يخالِطُه حُمْرَةٌ، ولا بأحمرَ شديدِ الحُمْرة، لا يخالطُ حمرتَه شيءٌ من البياض، بل كان لونُه بين البياضِ والحُمْرَة، وقدُّه بين الطول والقِصَر، وشعرُه بين الجَعْد والسَّبطِ، فالوسطُ بين الشيئين مختارٌ، فالمختارُ للمختار مختارٌ.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 123 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.