Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 124

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٢ - باب أسماء النبي ﷺ وصفاته

٤٥٠٣ - وقَالَ: كانَ شَعرُ رَسُولِ الله ﷺ إلى أنْصَافِ أُذُنَيْهِ.

وفي رواية: بَيْنَ أُذُنَيْهِ وعَاتِقِهِ.

قوله: "إلى أَنْصَافِ أذنيه"، (الأنصاف): جمع نصف؛ يعني: كان شعرُه ﷺ مسترسِلاً، محاذيًا لأنصاف أذنيه.

وفي رواية أخرى: كان يصلُ إلى ما بين أذنيه وعاتقِه ﷺ: فاختلافُ الروايتين محمولٌ إلى الزمانين؛ يعني: كان شَعْرُه ﷺ في زمانٍ يصِلُ إلى أنصاف أذنيه، وكان في زمان يصِلُ إلى ما بين أذنيه وعاتقه.

* * *

٤٥٠٤ - وقَالَ: كَانَ ضَخْمَ الرَّأْسِ والقَدَمَيْن، لمْ أرَ بعدَهْ ولا قبلَهُ مِثْلَه، وكانَ بَسِطَ الكفَّيْن.

وفي رواية: كانَ شَثْنَ القَدَمَيْن والكَفَّيْن.

قوله: "وكان ضَخْمَ الرَّأْسِ والقَدَمين"، الحديث.

(الضَّخْم): الغليظُ من كُلَّ شيء؛ يعني: كان رأسُه ﷺ ليس بصغيرٍ ولا كبيرٍ بل وسطًا، وكذلكَ قدماه ﷺ وسط بين الصَّغير والكبير.

قوله: "وكان بَسِطَ الكفَّين"؛ يعني: كانت صورة كَفَّيه ﷺ ذاتَ بَسْطٍ حَسَنٍ، وليس المراد ببسط الكَفَّين في الحديث الجودَ والسَّخَاوة، بل جودُه مشهورٌ معلوم من أحاديثَ وأخبارٍ أُخَر.

قوله: "شَثْنَ الكفين والقدمين": قال في "الغريبين": قال أبو عبيد؛ يعني: أنهما إلى الغِلَظِ والقِصَرِ أَمْيلُ.

وقال خالد: الشُّثُونَةُ لا تَعِيبُ الرجال، بل هي أَشَدُّ لقَبْضهم وأَصْبَرُ لهم على المِرَاس، ولكنه يَعيبُ النساءَ.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 124 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.