Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 128

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٢ - باب أسماء النبي ﷺ وصفاته

يأْتِيها فَيَقِيلُ عِندَها، فتَبْسُطُ نِطْعًا فيَقِيلُ عَلَيْهِ، وكَانَ كَثيرَ العَرَقِ، فكانتْ تجمعُ عَرَقَهُ فتجْعَلُهُ في الطَّيبِ، فقالَ النَّبيُّ ﷺ: "يا أُمَّ سُلَيْمٍ! ما هَذَا؟ "، قَالَتْ: عَرَقُكَ نجْعَلُهُ في طِيبنا، وهوَ مِنْ أطْيَبِ الطَّيبِ.

وفي رِوَايَةٍ: قَالَتْ: يا رَسُولَ الله! نرجُو برَكَتَهُ لصِبْيانِنا، قَالَ: "أَصبْتِ".

قوله: "فيَقِيلُ عندَها، فتَبْسُطُ نِطعًا"، الحديث.

قَالَ يقِيل قَيلُولةً: إذا نامَ نِصْفَ النهار.

الضمير في (عندها) إلى أم سليم.

بَسَطَ يَبْسُطُ بَسْطًا: إذا فَرَشَ فراشًا.

(النِّطْعُ): فِراشٌ من الجِلْد.

قال في "الصحاح": فيها أربعُ لغات: نَطْعٌ ونَطَعٌ ونِطْعٌ ونِطَعٌ، وهذا دليلٌ على جواز التقرُّب إلى الله سبحانه بآثارِ المشايخ والعلماء والصلحاء.

قوله: "نرجو بركتَه لصبياننا، قال: أصبتِ".

(البركةُ): كثرةُ الخير ونماؤه.

(الصَّبيان): جمع صَبيًّ، وهو الغلام، وسِنُّ الصبيِّ في الشَّرْع إلى البلوغ، وفي الطَّبِّ: بعد النهوض، وقبلَ الشِّدَّة، وهو ألَاّ تكون الأسنان قد استوفتْ السقوط والنبات.

و (الإصابة): وجدان الصواب.

* * *

٤٥١٢ - عَنْ جَابرِ بن سَمُرةَ ﵁ قَالَ: صَلَّيتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ صَلاةَ الأُولى، ثُمَّ خَرَجَ إلى أهلِهِ وخرجْتُ مَعَهُ، فاستقْبَلَهُ وِلْدانٌ، فَجَعلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهمْ واحِدًا وَاحِدًا، وأمَّا أنا فَمسَح خَدِّي، قَالَ: فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أو رِيحًا كَأنَّما أخرَجَهَا منْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 128 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.