Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 146

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٣ - باب في أخلاقه وشمائله ﷺ -

قولها: "كان يكون في مَهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة" قال في "الصحاح": (المَهنة) بالفتح: الخدمة. وحكى أبو زيد، والكسائي: (المِهنة) بالكسر، وأنكره الأصمعي.

يعني: كان رسول الله ﷺ يشتغل بمصالح أهله وعياله في بيته، فإذا جاء وقت الصلاة خرج إليها.

* * *

٤٥٣٦ - وعَنْها قَالَتْ: "ما خُيرَ رَسُولُ الله ﷺ بينَ أمرَيْنِ قطُّ إلَّا أخذَ أيسَرَهُما, ما لمْ يكُنْ إِثْمًا، فإنْ كانَ إِثْمًا كانَ أبعدَ النَّاسِ منهُ، وما انتقمَ رَسُولُ الله ﷺ لنفسِهِ في شَيءٍ قَطُّ، إلَّا أنْ تُنْتَهكَ حُرمَةُ الله فيَنتقِمَ لله بها.

قولها: "وما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه في شيء قط" الحديث.

(نقم): إذا كره وأنكر، و (انتقم): إذا عاقب أحدًا لنفسه.

قال في "الصحاح": (انتهاك الحرمة): تناولُها بما لا يحل، يقال: فلانٌ انتهك محارم الله؛ أي: فَعَل ما حرَّم الله فِعْلَه.

يعني: ما كان رسول الله ﷺ يعاقب أحدًا لنفسه؛ أي: في شيء يتعلق بنفسه, بل إذا أذنب أحد ذنبًا من الكبائر عاقبه لله سبحانه حدًا.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٤٥٣٩ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالتْ: لمْ يكُنْ رَسُولُ الله ﷺ فاحِشًا ولا مُتفحِّشًا، ولا سخَّابًا في الأَسْواقِ، ولا يَجزِي بالسَّيئةِ السَّيئةَ، ولكنْ يَعْفُو ويَصفحُ.

قولها: "لم يكن رسول الله ﷺ فاحشًا ولا متفحشًا ولا سخابًا في

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 146 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.