Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 147

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٣ - باب في أخلاقه وشمائله ﷺ -

الأسواق"، (الفاحش): ذو الفحش، كتامِرٍ ولابن؛ أي: ذو تمرٍ، وذو لبن، و (المتفحش) بتاء: المتكلَّف؛ أي: الذي يتكلف الفحش ويتعمده.

و (السَّخاب): كثير السَّخَب، وهو الصياح، والسَّخَب والصَّخَب بمعنًى.

و (الأسواق): جمع سوق، وهو موضع التجارة، وهو يذكَّر ويؤنث.

* * *

٤٥٤٠ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ يُحدِّثُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ: أنَّهُ كَانَ يَعُودُ المَرِيضَ، ويتْبعُ الجَنَازَةَ، ويُجيبُ دَعوةَ المَمْلُوكِ، ويَركَبُ الحِمَارَ، لقدْ رأيتُهُ يومَ خَيْبَرَ على حِمارٍ خِطامُه لِيفٌ.

قوله: "لقد رأيته يوم خيبر على حمارٍ خطامُه ليف"، (خيبر): موضع بالحجاز، ذكره في "الصحاح"، و (الخطام): الزمام. و (اللَّيف): خوص النخل، الواحدة: ليفة، وفيه دليلٌ على أن الركوب على الحمار سنة.

* * *

٤٥٤١ - وعن عَائِشَةَ ﵂ قَالَت: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْصِفُ نَعلَهُ، ويَخِيطُ ثوبَهُ، ويَعمَلُ في بيتِه كَمَا يَعْمَلُ أحدُكُمْ في بيتِهِ.

قولها "يخصف نعله، ويخيط ثوبه"، (الخصف): ترقيع النعل طاقةً على طاقةٍ، وأصل (الخصف): الضم؛ يعني: كان رسول الله ﷺ يباشر ما يحتاج إليه من خصف النعل وخياطة الثوب وغير ذلك بيده الشريفة، تنزُّهًا عن التكبر والتكلف، كما قال: "أنا وأتقياء أمتي بُرآءُ من التكلف".

* * *

٤٥٤٢ - وقَالَتْ: كَانَ بَشَرًا منَ البشَرِ، يَفْلِي ثَوْبَهُ، ويَحلُبُ شَاتَهُ، ويَخدُمُ نفسَهُ.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 147 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.