Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 219

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٥ - باب علامات النبوة
  4. فصل في المعجزات

برسولِ الله ﷺ مُقبلاً، وإذا الشَّجَرتانِ قدْ افْتَرَقَتَا، فقامَتْ كُلُّ واحِدةٍ منهُما على ساقٍ.

قوله: "حتى نزلنا واديًا أفيحَ"؛ أي: أوسع، يقال: بحر أفيحُ بينُ الفيح؛ أي: واسع.

قوله: "فذهب رسول الله ﷺ يقضي حاجته"، (ذهب)؛ أي: طفق.

قوله: "وإذا شجرتين بشاطيء الوادي": (إذا) ها هنا: للمفاجأة.

و (شجرتين): نصب بفعل مضمر، تقديره: فإذا رأى رسولُ الله ﷺ شجرتين بشاطيء.

و (شاطيء الوادي): طرفه.

قوله: "انقادي عليَّ بإذن الله": (انقادي): أمر مؤنث من (انقاد): إذا أطاع؛ يعني: قال رسول الله ﷺ] لواحدةٍ من تينك الشجرتين: انقادي عليَّ، فانقادت له؛ معجزة له ﷺ.

قوله: "كالبعير المخشوش": (المخشوش): الذي جعل في أنفه الخِشاش - بكسر الخاء - ليُقادَ به، و (الخِشاش): ما يدخل في عظم أنف البعير من خشب وغير ذلك لينقادَ.

قوله: "يصانعُ قائده"؛ أي: يوافقه، وينقاد له.

قال في "الصحاح": المُصانعة: الرشوة، وفي المثل: (من صانعَ بالمال لم يَحْتشمْ من طلب الحاجة)؛ أي: لم يستحِ

وقيل: المصانعة: أن تصنعَ لصاحبك شيئًا؛ ليصنعَ لك شيئًا.

قوله: "حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما"، (المَنصَف) بفتح الميم والصاد: نصف الطريق.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 219 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.