Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 220

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٥ - باب علامات النبوة
  4. فصل في المعجزات

الضمير في (بينهما) عائد إلى الشجرتين.

يعني: حتى إذا كان رسول الله ﷺ بنصف الطريق من موضع تينك الشجرتين قال لهما: "التئما عليَّ بإذن الله"؛ أي: اجتمعا.

قوله: "فحانت مني لفتةٌ"، (حان): إذا أتى وقت الشيء.

(لَفْتة): فَعْلة من (الالتفات).

يعني: كنت مُشتغلاً بنفسي، مطرقَ النظر، لا ألتفت إلى شيء، فالتفتُّ بغتة، فرأيت تلك المعجزة؛ افتراقَ الشجرتين بعد اجتماعهما.

* * *

٤٦٠٠ - عَنْ يَزيْدَ بن أبي عُبَيْدٍ ﵄ قال: رأيتُ أثَرَ ضَرْبةٍ في سَاقِ سَلَمةَ ابن الأكْوَعِ ﵁ فقلتُ: يا أبا مُسْلمٍ! ما هذِه الضَّرْبةُ؟ قال: ضَرْبةٌ أصَابَتْنِي يومَ خَيْبَرَ، فقالَ النَّاسُ: أُصيْبَ سَلَمَةُ، فأتيتُ النَّبيَّ ﷺ فنَفثَ فيهِ ثَلاثَ نَفَثَاتٍ، فمَا اشْتَكَيْتُها حتَّى السَّاعةِ.

قوله: "أُصيبَ سلمةُ"؛ أي: أصابته جراحةٌ.

* * *

٤٦٠١ - وقَالَ سهْلُ بن سَعْدٍ ﵁: قالَ رَسُولَ الله ﷺ يومَ خَيْبَرَ: "لأُعْطِيَنَّ هذِه الرَّايةَ غَدًا رَجُلاً يَفتحُ الله على يَديهِ يُحبُّ الله ورسولَهُ ويُحبُّهُ الله ورسولُهُ"، فلمَّا أصْبحَ النَّاسُ غَدَوْا على رَسُولِ الله ﷺ، فَقَال: "أَيْنَ عليُّ بن أبي طالِبٍ؟ "، فقالوا: هوَ يا رَسُولَ الله! يَشْتَكِي عيْنَيْهِ، فأُتِيَ بهِ، فبَصقَ في عَيْنَيْهِ ودَعا لهُ فَبَرَأَ حتَّى كأنْ لَمْ يَكُنْ بهِ وجَعٌ، فأعطاهُ الرايةَ.

قوله: "فلمَّا أصبح الناس غدَوا على رسول الله ﷺ"، يقال: (غدا عليه)

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 220 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.