Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 274

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٦ - باب الكرامات

مُسْنِدةٌ رَسُولَ الله ﷺ، فرأيتُهُ يَنْظُرُ إِلَيه، فعَرَفْتُ أنهُ يُحِبُّ السِّواكَ، فَقُلتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فأَشَارَ برأسِهِ أنْ نَعَمْ، فتَناولْتُهُ، فاشتَدَّ عَلَيهِ فَقُلْتُ: أُلَينُه لكَ؟ فأَشَارَ برأسِهِ: أنْ نَعَمْ، فلَيَّنْتُه، فأَمَرَّهُ على أَسْنَانِهِ، وبينَ يديْهِ رَكْوَةٌ فيها ماءٌ، فجعلَ يُدخِلُ يدَهُ في الماءِ فيَمسحُ بها وجْهَهُ ويَقُولُ: "لا إلهَ إلا الله، إنَّ للمَوتِ سَكَراتٍ"، ثُمَّ نَصَبَ يده فجعلَ يقولُ: "في الرَّفيقِ الأَعلَى"، حتَّى قُبضَ ومالَتْ يدُه.

قولها: "إنَّ رسول الله ﷺ توفِّي في بيتي، وفي يومي، وبين سَحْري ونَحْري"، (السحر) - بالفتح والضم -: الرئة، و (النحر): موضع القِلادة من الصدر.

وقال أبو عبيدة: هو ما لحق ولصق بالحُلْقوم من أعلى البطن.

قال الحافظ أبو موسى: قال القتبي: بلغني عن عمارة، عن عقيل، عن بلال بن جرير: أنه قال: إنما هو (بين شجري ونجري) - بالشين المنقوطة والجيم -، (الشجر): التشبيك، يريد: أنه قبض رسول الله ﷺ وقد ضَمَّته بيدها إلى نحرها وصدرها، قال الحافظ: الرواية هي الأولى.

قولها: "وأن الله جَمَعَ بين رِيقي وريقِه عند موته"، والجمع بين الريقين مفهوم من باقي الحديث، وهو أنها ليَّنَتِ السواكَ بريقها، وأعطته رسولَ الله ﷺ، فأَمَرَّه على أسنانه ﷺ، فاجتمع الريقان.

قوله: "إنَّ للموت سَكَرات"، (السكرات): جمع سَكْرة، وهي الشدة والمَشقَّة.

قوله: "في الرفيق الأعلى"، قال في "شرح السنة": قيل: هو اسم من أسماء الله تعالى، كأنه أراد: أَلْحِقْني بالله.

وقال الأزهري: غَلِط هذا القائل، و (الرفيق) ها هنا: جماعة الأنبياء - صلوات الله عليهم - الذين يسْكُنون أعلى عِلِّيين، اسم جاء على فعيل معناه:

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 274 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.