Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 277

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٦ - باب الكرامات

مِنَ الحِسَان:

٤٦٦٦ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: لمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدينةَ لَعِبَتْ الحَبَشَةُ بحرابهم فرحًا لِقُدومِه.

قوله: "لعبتِ الحَبَشةُ بحِرَابهم"، الحراب: جمع حَرْبة، وهي سِنان كبير، يكاد يكون نصفَ السيف، على شَكْل خِنْجَر كبير.

* * *

٤٦٦٨ - وَقَال: لمَّا كَانَ اليَومُ الَّذي دَخَلَ فيهِ رَسُولُ الله ﷺ المَدينةَ أضاءَ مِنها كُلُّ شَيءٍ، فلمَّا كَانَ اليَومُ الَّذي مَاتَ فيهِ أَظْلمَ مِنها كُلُّ شَيءٍ، وما نَفَضْنَا أَيْدِينَا مِنَ التُّرابِ وإنَّا لَفِي دفنِهِ حتَّى أَنْكَرْنَا قُلوبنا.

قوله: "وما نفضنا أيدينا عن التراب حتى أنكرْنَا قلوبنا"، (النفض): تحريكُ الشيء ليزولَ ما عليه من التراب والغُبار.

يعني: أن الصحابة ﵃ أخبروا عن تغيُّر أحوالهم الذي ظهر فيهم بعدما دُفِنَ الرسول ﷺ، وذلك أنهم لم يجدوا صَفَاءَ قلوبهم الذي كان في حياته ﷺ، بل وجدوه متغيرًا عما كان في حضرته، وكذلك غيره من الأُلفة والتودُّد والرَّقة فيما بينهم كانت متغيرة، وما كان ذلك إلا لانقطاع الوحي السَّمَاوي، والمفارقة عن صحبته التي هي مُوجِبة للسعادات الأبدية الدائمة، لكنَّ تصديقَهم لله ولرسولِه ولِمَا أتى به مِنْ عندِه كان ثابتًا كما هو، بل أكملُ وأبلغُ.

* * *

٤٦٧٢ - عَنْ أَبي هُريْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "لا يَقْتَسِمُ ورثتي دِينارًا، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نفقةِ نِسَائي وَمَؤُنَةِ عَامِلي فهو صدقةٌ".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 277 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.