٤٧٠١ - عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "يأتي على النَّاسِ زَمَانٌ فيَغْزُو فِئَامٌ مِن النَّاسِ فيَقُولُونَ: هل فِيْكُم مَن صَاحَبَ رَسُولَ الله ﷺ؟ فيقُولُونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لَهُم، ثُمَّ يَأتِي على النَّاسِ زَمَانٌ فيَغزُو فِئَامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هلْ فيكُم مَن صَاحبَ أَصحَابَ رَسُولِ الله ﷺ؟ فيقولونَ: نَعَمْ، فيُفتَحُ لَهُم، ثُمَّ يأتي على النَّاسِ زَمَانٌ فيَغزو فِئَامٌ مِن النَّاسِ فيُقَالُ: هَلْ فيكُم مَن صَاحَبَ مَن صَاحَبَ أَصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ؟ فيقولونَ: نَعَمْ، فيُفتَحُ لهم".
وزادَ بعضُهم: "ثُمَّ يَكُونُ البَعْثُ الرَّابعُ فيُقَالُ: انظُرُوا هلْ تَرَوْنَ فيهم أَحَدًا رَأَى مَن رَأَى أَحدًا رَأَى أَصحَابَ النَّبيِّ ﷺ؟ فيُوجَدُ الرَّجُلُ فيُفتَحُ لَهُ".
قوله: "فيغزو فئامٌ من الناس"، (الفئام): الجماعة من الناس، لا واحدَ له من لفظه، والعامة تقول: فِيام، بلا همز، ذكره في "الصحاح".
* * *
٤٧٠٢ - وعَنْ عِمرانَ بن حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "خيرُ أُمَّتي قَرْنِي، ثُمَّ الَّذينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذينَ يَلُونَهم، ثُمَّ إنَّ بَعدَهم قَوْمًا يَشهدُونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَخُونُونَ ولا يُؤْتَمَنُون، ويَنذُرُونَ ولا يَفُونَ، ويَظهرُ فيهمُ السِّمَنُ".
وفي رِوَايةٍ: "ويَحلِفُونَ ولا يُستَحْلَفُونَ".
ويُروَى: "ثُمَّ يَخْلُفُ قومٌ يُحبُّونَ السُّمَانَة".
قوله: "ثمَّ إنَّ بعدَكم قومًا يَشْهدُون ولا يُستشهدون"، قال الإمام التوربشتي: في أكثر نسخ "المصابيح": (ثم إن بعدكم) وليس برواية، بل الرواية: (بعدهم).
قوله: "ويظهرُ فيهم السَّمَن"، قال محمد بن عثمان بن أبي ليلى: معنى