Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 288

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٦ - باب الكرامات
  4. ٢ - باب مناقب الصحابة ﵃ -

(السِّمن) ها هنا: جمع المال، والحرص على الدنيا، ذكره في "شرح السنة".

قيل: (السمن) ها هنا عبارة عن الغَفْلة، وقلَّة الاهتمام بأمر الدين، فإن الغالب على حال السمين ذلك.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٤٧٠٣ - عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَكْرِمُوا أَصحَابي فَإنَّهُم خِيارُكم، ثُمَّ الذينَ يَلُونهم، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهم، ثم يَظهرُ الكَذِبُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَحلِفُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهدُ ولا يُستشهدُ، أَلَا فمَن سَرَّه بُحْبُوحةُ الجَنَّةِ فليَلْزمِ الجَمَاعةَ، فإنَّ الشَّيطانَ معَ الفَذِّ، وهو من الاثنينِ أَبْعَدُ، ولا يَخلُونَّ رَجُلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالِثُهُمَا، ومَن سرَّتْهُ حَسَنَتُه وسَاءَتْهُ سَيئَتُه فهُوَ مؤمِنٌ".

قوله: "فمَنْ سَرَّه بَحْبُوحَةُ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعة"، بحبوحةُ كلِّ شيء: وسَطُه وخِيارُه.

قوله: "فإن الشيطانَ مع الفَذَّ"؛ أي: مع الفرد؛ أي: الذي مع رأيه دونَ رأي الجماعة.

* * *

٤٧٠٤ - عَنْ جَابرٍ ﵁، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "لَا تَمَسُّ النَّارُ مُسْلِمًا رَآني، أو رَأَى مَن رَآني".

قوله: "لا تمسُّ النارَ مسلمًا رآني، أو رأى مَنْ رآني"، فيه دليل على فضل الصحابة على غيرهم، وفضلِ التابعين على أتباعهم.

* * *

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 288 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.