Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 309

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٦ - باب الكرامات
  4. ٦ - باب مناقب عثمان بن عفان ﵁ -

قوله: "كان على ثَبير مكة"، (ثبير): جبل مكة.

قوله: "تساقطَتْ حجارتُه بالحضيض، فَرَكَضَهُ برجله"، (الحضيض): القَرار من الأرض عند مُنْقَطَع الجبل، (فركضه برجله)؛ أي: ضرب الجبل برجله.

* * *

٤٧٥٥ - عن مُرَّةَ بن كَعْبٍ قال: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ، وذكرَ الفتنَ فقرَّبَها، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ في ثَوْبٍ، فقالَ: "هذا يومَئذٍ على الهُدَى"، فقمْتُ إليهِ فإذا هو عثمانُ بن عفَّانَ ﵁ قال: فأَقْبَلْتُ عليهِ بوجهِهِ فقلتُ: هذا؟ قال: "نعم"، صحيح.

قوله: "فمرَّ رجلٌ مُقَنَّع في ثوب"؛ أي: مستتر في ثوب، يريد به: عثمان ﵁.

قوله: "هذا يومئذ على الهُدى"، (هذا): إشارة إلى ذلك الرجل المقنَّع؛ يعني: عثمان؛ يعني: إذا ظهرت الفتنُ يكون عثمان ﵁ على الهُدى.

وفيه دليل على كونه مظلومًا.

* * *

٤٧٥٦ - عن عائِشَةَ ﵂: أَنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: "يا عُثْمانُ! إنَّه لعلَّ الله يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلْعِه فلا تَخْلَعْه لهم".

قوله: "يا عثمانُ! إنه لعلَّ الله يُقَمِّصُكَ قميصًا، فإنْ أرادوك على خَلْعه فلا تَخْلَعه لهم"، قال ابن الأعرابي: القميص: الخلافة، والقميص: غلاف القلب، والقميص: البرذون الكثير القُمَاص، ذكره في "الغريبين".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 309 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.