Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 6, halaman 314

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام
  3. ٦ - باب الكرامات
  4. ٨ - باب مناقب علي بن أبي طالب ﵁ -

٤٧٦٧ - عن زيدِ بن أَرْقَمَ، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: "مَن كنتُ مَوْلاهُ فعليٌّ مَوْلاهُ".

قوله: "مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه"، قال الحافظ أبو موسى: أي: مَنْ كنت أتولاه فعليٌّ يتولَّاه؛ يعني: مَنْ كنت أُحِبُّه فعليٌّ ﵁ يحبُّه، وقيل: من كان يتولاني فعليٌّ يتولاه.

وقيل: سبب ذلك: أن أسامةَ بن زيد قال لعليٍّ ﵁: لستَ مولاي، إنما مولايَ رسولُ الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه".

وروي عن الشافعي ﵁ أنه قال: أراد بذلك وَلاءَ الإسلام، قال الله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [محمد: ١١]؛ أي: وليُّهم وناصِرُهم، فعلى القولِ الأخير معناه: أنَّ ولاء الإسلام يشتمل على الذي يشتمل كل مسلم من مُراعاة حرمة الإسلام في صَون النفس والمال والسلامة في الآخرة.

وقيل: قد ثبت أنَّ رسولَ الله ﷺ وَلِي الإجابة، إذا دعا أن يُجاب، وقد كان علي ﵁ وليَّ الدعوة بما بعثه رسولُ الله ﷺ مع أبي بكر حين جعله أميرَ الحجِّ بالناس، فبعث عليًا ليقرأ على الناس سورةَ براءة، وأن يبلِّغَهم حكمَ الله ورسولِه، فقال أبو بكرِ لرسول الله ﷺ: لِمَ تبعثُ عليًا؟ فقال: "لا يُبلِّغ عني إلا رجلٌ مني"، فحينئذ علي ولي الدعوة إلى الحق، فيجوز له أن يدعو الناس إلى الله سبحانه نيابة عنه ﷺ، ويجوز لجميع الأمة أن يجيبوا دعوتَه اتِّباعًا لرسول الله ﷺ، فإذا عرفتَ ذلك فاعرف أنَّ مَنْ وافقه وافقَ الرسولَ ﷺ، ومن خالفه فقد خالفَه ﷺ.

وفي الحديث الذي بعده دليلٌ على فضيلة عظيمةٍ لعليٍّ ﵁.

* * *

٤٧٧٣ - عن جابرٍ ﵁ قال: دَعَا رسولُ الله ﷺ عَلِيًا يَوْمَ الطَّائِف فانتَجَاهُ، فقالَ النَّاسُ: لقد طالَ نَجْوَاهُ مع ابن عَمِّه، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "ما انتَجَيْتُهُ،

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 6، ص 314 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.