Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 456

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٧ - باب البكاء على الميت

السلام؛ يعني: فأرسل رسول الله ﵇ أحدًا إلى ابنته ليقول لها: إن رسول الله يقرئك السلام ويقول: "إن لله ما أخذ، وله ما أعطى".

قوله: "فلتحتسب"؛ يعني: لتطلب الثواب من الله في الصبر.

قوله: "فأرسلت"؛ يعني: فأرسلت إليه أحدًا مرة أخرى.

و"تقسم عليه"؛ أي: تقول له: أقسمتُ عليك أن تأتيني.

قوله: "فرُفع إلى رسول الله ﵇ الصبي"؛ أي: وضعه أحدٌ في حجر رسول الله ﵇، "ونفسه تتقعقع"؛ أي: تتحرك لكونه في النزع، "ففاضت عيناه"؛ أي: نزل الدمع من عيني رسول الله ﵇.

قوله: "ما هذا؟ "؛ أي: ما هذا البكاء منك؟

قوله: "هذه رحمة"؛ يعني: البكاء رحمةٌ من رقة القلب، ومن ترحُّم الرجل على الناس، وهذه الصفة محمودة، وهو صفةُ رحيم القلب، ومَن يُرحِّمْ يُرحَّمْ عليه.

* * *

١٢٢٣ - وقال عبدُ الله بن عُمرَ: اشتَكَى سعدُ بن عُبادَةَ شَكْوى، فأتَاهُ النبيُّ ﷺ يعودُهُ مع عبدِ الرحمن بن عَوفٍ، وسعدِ بن أبي وقَّاص، وعبدِ الله بن مسعودٍ ﵃، فلما دخلَ عليه وجدَه في غاشِيةٍ، فبكَى النبيُّ ﷺ، فلما رَأَى القومُ بُكاءَ النبيِّ ﷺ بَكَوا، فقال: "ألا تَسْمَعون!، إن الله لا يُعَذِّبُ بدمعِ العينِ، ولا بحُزْنِ القلبِ، ولكن يعذِّبُ بهذا - وأشار إلى لسانِهِ - أو يرحمُ، وإن الميتَ ليُعَذَّبُ ببكاءِ أهلِهِ عليه".

قوله: "اشتكى"؛ أي: مرض، "شكوى"؛ أي: مرضًا.

قوله: "وجده في غاشية"؛ أي: في شدةٍ من المرض، ويحتمل أن يريد به

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 456 (SanadKitab #16976, hlm. urut 962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.