Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 457

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٧ - باب البكاء على الميت

أنه صار مغشيًا عليه من غاية المرض.

"ألا تسمعون؟ "؛ أي: أما سمعتم وأما علمتم أنه لا إثم على الرجل في البكاء؟

قوله: "ولكن يعذب بهذا"؛ يعني: يكون الإثم فيما صدر من اللسان من [الجزع والنياحة.

قوله: "أو يرحم"؛ يعني: يعذب بهذا؛ يعني: يكون الإثم فيما صدر من اللسان] بسبب اللسان إن قال شرًا، أو يرحم إن قال خيرًا، مثل أن يقول عند المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون.

قوله: "وإن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه" قال الخطابي: إنما يعذَّب الميت إذا أوصى لأهله أن يبكوا عليه ويشقُّوا ثيابهم ويضربوا خدودهم وما أشبه ذلك، فإن أوصَى بهذا يعذَّب؛ لأنه أَمر ورضي بمعصية، وإن لم يوصِ بشيء من هذا، لا يعذَّب بأن يبكي أهله عليه؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الإسراء: ١٥].

﴿وَلَا تَزِرُ﴾ أي: ولا تحمل ﴿وَازِرَةٌ﴾ أي: نفسٌ حاملة ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾؛ أي: ذنبَ نفسٍ أخرى؛ يعني: لا يحمل أحدٌ ذنب غيره، ولا يؤاخَذُ واحدٌ بذنبِ غيره.

* * *

١٢٢٤ - وقال: "ليسَ منا مَن ضرَبَ الخُدودَ، وشَقَّ الجُيوبَ، ودعا بدعَوى الجاهليةِ".

قوله: "ليس منا"؛ أي: ليس من الذين يتَّبعونا؛ أي: ليس من أمتي الكاملين مَن ضرب يده على وجهه عند البكاء.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 457 (SanadKitab #16976, hlm. urut 963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.