Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 460

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٧ - باب البكاء على الميت

روى هذا الحديث أبو مالك الأشعري.

* * *

١٢٢٧ - وقال أنسٌ ﵁: مرَّ النبيُّ ﷺ بامرأةٍ تبكي عندَ قبرٍ، فقال: "اتقي الله واصْبري"، فقالت: إليكَ عَنِّي، فإنك لم تُصَبْ بمصيبَتي - ولم تعرفه - فقيلَ لها: إنه النبيُّ ﷺ، فأتَتْ بابَ النبيِّ ﷺ، فَلَمْ تَجِدْ عندَه بَوَّابينَ، فقالت: لم أعرفْكَ، فقال: "إنما الصبرُ عند الصَّدمةِ الأُولى".

قولها: "إليك عني"؛ أي: ابعد ولا تلُمني، فإنه لم يصبك ما أصابني.

"فقيل لها: إنه النبي ﷺ"؛ يعني: قيل لها بعد ما ذهب (١) النبي ﵇: إنه النبي، فندمت على ما جاوبت رسول الله ﵇ "فأتت باب النبي ﵇ لتعتذر، فلم تجد عنده بوَّابين" ليس النبي ﵇ مستكبرًا ولا جبارًا، ولم ينصب على بابه بوَّابًا ولا حاجبًا، كما هو عادة الملوك.

قوله: "الصبر عند الصدمة الأولى"، (الصدم): الدق، يعني: الصبرُ المَرْضيُّ المثابُ عليه هو الصبر عند ابتداء المصيبة ولحوقِ المشقَّة، فأما الصبرُ بعد ما مضى زمانٌ مديدٌ فلا قَدْرَ له؛ لأن الصبر بعد مضيِّ مدةٍ ضروريٌّ، ولا قَدْرَ للضروري.

* * *

١٢٢٨ - وقال رسولُ الله ﷺ: "لا يموتُ لمسلمٍ ثلاثةٌ من الوَلَدِ فيَلِجَ النارَ إلا تَحِلَّةَ القَسَم".

قوله: "فيلج النار"؛ أي: فإن يلج النار؛ يعني: لا يدخل النار. "إلا تحلة

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 460 (SanadKitab #16976, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.