Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 2, halaman 461

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٧ - باب البكاء على الميت

القسم"، (التحلّة): التحليل، وتحليل القسم: جَعْلُه صدقًا؛ يعني: لا يدخل النار إلا أن يمرَّ عليها من غيرِ لُحوقِ ضررٍ منها به، ومرورُه على النار إنما كان ليَجعل الله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] صدقًا.

ومعنى ﴿وَارِدُهَا﴾: أي: آتي النار ومجاوِزٌ عليها.

روى هذا الحديث أبو هريرة.

* * *

١٢٢٩ - وقال لِنِسْوَةٍ من الأنصارِ: "لا يموتُ لإحداكُنَّ ثلاثةٌ من الولد فتحتسبَهُ إلا دخلَتْ الجنَّةَ"، فقالت امرأة: واثنانِ يا رسول الله؟، قال: "واثنانِ".

وفي روايةٍ: "ثلاثةٌ لم يبلغوا الحِنْثَ".

قال ابن شُميل: معناه قبل أن يبلغوا فيُكتبَ عليهم الإثمُ.

"فتحتسبه"؛ أي: فتصبر للطمع في ثواب الله تعالى.

قوله: "لم يبلغوا الحنث"؛ يعني: لم يبلغوا الاحتلامَ والبلوغ، فإن الشخص ما لم يبلغ لم يكتب عليه حنث؛ أي: ذنب، يعني: ثلاث أولاد يموتون قبل البلوغ.

روى هذا الحديث أبو سعيد.

* * *

١٢٣٠ - وقال: "يقولُ الله تعالى: ما لِعَبْدي المُؤمنِ عندي جزاءٌ إذا قَبَضْتُ صَفِيَّه مِن أهلِ الدنيا ثم احتسَبَهُ إلا الجنة".

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 2، ص 461 (SanadKitab #16976, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.