Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Natsir · Pengarang: المالقي، أبو محمد

Baca Juz 2, halaman 37

  1. باب: بيان مذهب أبي عمرو في الإدغام الكبير
  2. الفصل السابع
  3. القسم الثالث

وأما البواقي نحو (القط جوهرا واحفظ جارك وابثث جمالا) فلم يقع في القرآن. فأما قوله تعالى: ﴿ثَجَّاجًا﴾ (١) فلا يصح إدغام الثاء في الجيم إذ الجيم مشددة، وأيضاً فالثاء أول في الإِبتداء وبعده ساكن في الوصل.

وأما الياء فتدغم في الواو بشرط أن تقلب الواو ياء نحو سيد كما تقدم وتدغم فيها الواو والنون نحو طويت طياً ولويت ليا ومن يؤمن وكله في القرآن.

وأما الواو فيدغم في الياء كما تقدم ويدغم فيها الياء كما تقدم والنون نحو ﴿مِنْ وَّالٍ﴾

وأما اللام فتدغم في ثلاثة عشر حرفاً وهي: الطاء والدال والصاد والسين والراء معجمات ومهملات والنون والتاء والثاء. فإن كانت اللام للتعريف لزم إدغامها في هذه الحروف وإن كانت لغير التعريف جاز الِإظهار والِإدغام وإن كان (٢) متفاضلا في الحسن والقبح على ما هو مستوفي في كتب العربية.

وقد قريء بإدغامها في عشرة أحرف من هذه الثلاثة عشر وهي ماعدا الشين المعجمة والدال والصاد المهملة. نحو ﴿هَلْ تَعْلَمُ﴾ (٣) و ﴿هَلْ ثُوِّبَ﴾ (٤) و ﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ﴾ (٥) و ﴿بَلْ زُيِّنَ﴾ (٦) و ﴿بَلْ سَوَّلَتْ﴾ (٧)

و

Rujukan halaman ini: الدر النثير والعذب النمير، ج 2، ص 37 (SanadKitab #16999, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.