الْأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ﴾ (١) في سورة إبراهيم ﵇ و ﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾ (٢) في طه و ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ﴾ (٣) في النور.
وأغفل الحافظ في التيسير الحرف الذي في طه وذكره في التفصيل.
اتفق الحافظ والإمام في المواضع الأربعة، وزاد الإِمام موضعًا خامسًا وهو قوله تعالى: ﴿لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ﴾ (٤) في ص فأخذ فيه بالإِدغام ومذهب الحافظ الإِظهار: لأن الدال مفتوحة.
وأما الذال فلقيتها الدال بعد الحركة في موضع واحد وهو قوله تعالى: ﴿وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ﴾ (٥) في المائدة ولقيتها بعد السكون في خمسة عشر موضعًا منها: ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ (٦) في ثلاثة مواضع من البقرة وفي موضعين من آل عمران وسورة يوسف ﵇ والنور وفي موضع موضع من المائدة والتوبة والنحل، ومنه: ﴿الْمَرْفُودُ ذَلِكَ﴾ (٧) في سورة هود ﵇ و ﴿مِنْ أَثَرِ السُّجُود﴾ (٨) في الفتح و ﴿الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ﴾ (٩) في البروج.
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في هذه المواضع الخمسة عشر