نَتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾ (١) و ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ﴾ (٢) و ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا﴾ (٣). وفي الشعراء: ﴿قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (٤) وفي القصص: ﴿رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى﴾ (٥) و ﴿أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٦).
وفي العنكبوت: ﴿بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ (٧) و ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا﴾ (٨). وفي الروم: ﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا﴾ (٩) وفي الزمر: ﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ (١٠) ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ﴾ (١١) و ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ (١٢) وفي غافر: ﴿قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾ (١٣) وفي الأحقاف: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَا
تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ (١٤).
وفي ق: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ (١٥) في النجم: ﴿أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ﴾ (١٦) و ﴿أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ (١٧) و ﴿أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ (١٨) و ﴿أَعْلَمُ بِمَنِ﴾