فرق من أجل حرف الإستعلاء والمأخوذ به الترقيق لأن (١) حرف الإِستعلاء قد انكسرت صولته لتحركه بالكسر، ومذهب الشيخ الترقيق في جميع ما تقدم والله أعلم (٢).
(م): فصل: قال الحافظ ﵀ (٣) (فأما الوقف على الراء) (٤).
(ش): اعلم أن الراء إن كانت في الوصل ساكنة نحو (﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ﴾ (٥) و ﴿فَلَا تَنْهَرْ﴾ (٦) و ﴿أَنْذِرْ قَوْمَكَ﴾ (٧)، أو كانت مفتوحة نحو ﴿أَمَرَ﴾ (٨) و ﴿لِيَفْجُرَ﴾ (٩) و ﴿لَنْ نَصْبِرَ﴾ (١٠) و ﴿السِّحْرُ﴾ (١١) و ﴿الْخَيْرِ﴾ (١٢) و ﴿الْحَمِيرَ﴾ (١٣)، أو كانت مكسورة لِإلتقاء الساكنين نحو ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ (١٤) و ﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ﴾ (١٥) أو كانت كسرتها منقولة نحو ﴿وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ﴾ (١٦) و ﴿انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ﴾ (١٧) و ﴿فَاصْبِرْ