Lewati ke konten

Kitab: Hukmut-Taqlid · Pengarang: حمد بن ناصر آل معمر

Baca halaman 65

  1. ترك الإمام المقلد للنص ليس بعذر لترك الأخذ به

منه ما استطعتم»، والذي تستطيعه من العلم والفقه في هذه المسألة قد دلَّك على أن هذا القول هو الراجح؛ فعليك أن تَتَّبع ذلك، ثم إن تبيَّن لك فيما بعدُ أن للنص (¬١) معارِضًا راجِحًا؛ كان حُكمك في ذلك حكم المجتهد المستقل (¬٢) إذا تَغيَّر اجتهاده.

[جواب اعتراض: حكم الانتقال من قول إلى قول]

وانتقال الإنسان من قولٍ إلى قولٍ لأجل ما تبيَّن له من الحقِّ هو محمود فيه، بخلاف إصراره على قولٍ لا حجة معه عليه، وتركِ القولِ الذي ترجَّحت حُجته.

وأما الانتقال عن قولٍ إلى قولٍ لمجرد عادةٍ واتباع هوًى؛ فهذا مذموم (¬٣).

[ترك الإمام المقلَّد للنص ليس بعذر لترك الأخذ به]

Rujukan halaman ini: حكم التقليد، ص 65 (SanadKitab #17, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.