Lewati ke konten

Kitab: الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca halaman 10

  1. الفصل الأول في بيان إشراك صاحب الرسالة الإيمانية بعبادة غير الله
  2. ذكر بعض أنواع العبادة التي يصرفها المشركون لغير الله تعالى

دعاهم ولو سمعوا دعاءه ما استجابوا له، وأن دعاءه لهم شرك بالله سيكفرون به يوم القيامة، أي يتبرؤون منه.

وآيات الأحقاف تحتج على المشركين بأن الله هو الذي خلق السموات والأرض فلا يدعى غيره ولا حجة لمن دعا غيره بل هو أضل الضالين، وأن من دعاهم لا يستجيبون له أبداً وهم غافلون عن دعائه، وإن كانوا أبراراً كالأنبياء والصالحين فهم مشغولون في نعيم، وإن كانوا ملائكة في عبادة الله يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وإن كانوا فجاراً فهم في العذاب المهين.

وإن الأبرار لا يرضون بدعاء من دعاهم لأنه عبادة لغير الله وسيكفرون بهم يوم القيامة حين يحشر الناس، يزيد ذلك وضوحاً ما أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: ((الدعاء هو العبادة، ثم قرأ: ﴿وقال ربكم ادعوني استجب لكم﴾ (١)) ) .

الثاني: الاستغاثة قال الله تعالى في سورة الأنفال: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾ (٢) ، أخرج أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي من حديث عمر بن الخطاب قال: ((لما كان يوم بدر

Rujukan halaman ini: الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق، ص 10 (SanadKitab #1702, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.