Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 387

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الكاف
  4. دراسة (كلا) في القرآن الكريم

كما قال إبراهيم ﵊: ﴿أف لكم ولما تعبدون من دون الله﴾.

وفي القرطبي: ١٤: ٣٠٠: «أي ليس الأمر كما زعمتم وقيل: إن (كلا) رد لجوابهم المحذوف كأنه قال: ﴿أروني الذين ألحقتم به شركاء﴾ قالوا: هي الأصنام فقال: كلا. أي ليس له شركاء».

في مقالة (كلا) ص ١٢: «فلها ثلاثة مواضع:

أحدهما: أن تكون ردًا على قوله: ﴿أروني﴾ أي أنهم لا يرون ذلك وكيف يرون شيئًا لا يكون.

والموضع الثاني: ﴿ألحقتم به شركاء﴾ فهو رد له أي لا شريك له.

والثالث: أنها تحقيق لقوله: ﴿بل هو الله العزيز الحكيم﴾».

٧ - يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا إنها لظى [٧٠: ١١ - ١٥].

في الكشاف ٤: ١٣٩: «﴿كلا﴾ رد للمجرم عن الودادة وتنبيه على أنه لا ينفعه الافتداء، ولا ينجيه من العذاب».

في مقالة (كلا) ص ١٣: «فرد لقولهم: ثم ينجيه، أورد لقوله ﴿لو يفتدي﴾.

في القرطبي ١٨: ٢٨٧: «إذا كانت بمعنى (حقا) كان تمام الكلام ﴿ينجيه﴾ وإذا كانت بمعنى (لا) كان تمام الكلام عليها أي ليس ينجيه من عذاب الله الافتداء».

٨ - أيطمع كل امريء منهم أن يدخل جنة نعيم كلا إنا خلقناهم مما يعلمون [٧٠: ٣٨ - ٣٩].

في الكشاف ٤: ١٤٠: «﴿كلا﴾ ردع لهم عن طمعهم في دخول الجنة. ثم علل ذلك بقوله: ﴿إنا خلقناهم مما يعلمون﴾ وهو كلام دال على إنكارهم البعث.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 387 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.