Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 418

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الكاف
  4. لمحات عن دراسة (كيف) في القرآن الكريم

علقت (كيف) الفعل (يرى) عن المفعول الثاني في قوله تعالى:

﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه﴾ ٥: ٣١. البحر ٣: ٤٦٦، العكبري ١: ١٢٠.

وعلقت الأمر منه في قوله تعالى:

﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى﴾ ٢: ٢٦٠. العكبري ١: ٦٢.

تحتمل (كيف) أن تكون خبر (كان) أو حالاً في هذه المواضع.

١ - كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله [٩: ٧].

العكبري ٢: ٧، البحر ٥: ١٢.

٢ - فأخذتهم فكيف كان عقاب ... [٤٠: ٥].

(كيف) خبر (كان): النهر ٧: ٤٤٦.

٣ - فكيف كان عذابي ونذر ... [٥٤: ١٦، ٢١، ١٨، ٣٠].

في البيان ٢: ٤٠٤: «(كيف) في موضع نصب من وجهين:

أحدهما: على خبر (كان) إن كانت ناقصة، و (عذابي) اسمها.

والثاني: على الحال إن كانت (كان) تامة. و (عذابي) فاعلها، ولا خبر لها».

وفي البحر ٨: ١٧٨: «و (كان) إن كانت ناقصة كانت (كيف) في موضع خبر (كان): وإن كانت تامة كانت في موضع الحال. والاستفهام لا يراد به حقيقته، بل المعنى على التذكر بما حل بهم».

٤ - فكيف كان نكير ... [٦٧: ١٨].

وقعت جملة (كيف) وما بعدها مفعولاً للقول في قوله تعالى: ﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾ ١٩: ٢٩.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 418 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.