Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 485

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. لمحات عن دراسة (لام التعليل) في القرآن الكريم

اللام بعد فعلى الإرادة والأمر

في سيبويه ١: ٤٧٩: «وسألته عن معنى قوله (أريد لأن تفعل) فقال: إنما يريد أن يقول: إرادتي لهذا كما قال ﷿ ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ إنما هو: أمرت لهذا».

وقال الرضى ٢: ٢٢٧: «الظاهر إن (أن) تقدر أيضًا بعد اللام الزائدة التي تجيء بعد الأمر، أو الإرادة نحو: (وأمرت لأعدل) و (يريد الله ليذهب)».

وقال في ص ٣٠٦: «وكذلك اللام المقدرة بعدها (أن) بعد فعل الأمر والإرادة كقوله تعالى: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا﴾. وقيل: هما بمعنى (أن) والظاهر هو الأول لقوله تعالى: ﴿وأمرت لأن أكون﴾».

وفي معاني القرآن ١: ٢٦١: «العرب جعل اللام التي على معنى (كي) في موضع (أن) في أردت.

وأمرت فتقول: أردت أن تذهب وأردت لتذهب وأمرتك أن تقوم وأمرتك لتقوم. قال الله ﵎: ﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾.

وقال في موضع أخر ﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾ وقال: ﴿يريدون ليطفئوا﴾ و ﴿أن تطفئوا﴾».

وفي القرطبي ٢: ١٧١٨: «النحاس وخطأ الزجاج هذا القول وقال: لو كانت اللام بمعنى (أن) لدخلت عليها لام أخرى، كما تقول: جئت كي تكرمني ثم تقول: جئت لكي تكرمني».

وفي المغني ١: ١٨٠: «واختلف في اللام من نحو ﴿يريد الله ليبين لكم﴾.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 485 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.