Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 486

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. لمحات عن دراسة (لام التعليل) في القرآن الكريم

﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ ... فقيل: زائدة. وقيل: للتعليل، ثم اختلف هؤلاء: فقيل: المفعول محذوف أي يريد الله التبيين ليبين لكم ويهديكم، أي ليجمع لكم بين الأمرين، وأمرنا بما أمرنا به لنسلم ... وقال الخليل وسيبويه ومن تابعهما:

الفعل في ذلك كله مقدر بمصدر مرفوع بالابتداء واللام وما بعدها خبر، أي إرادة الله للتبيين وأمرنا للإسلام، وعلى هذا فلا مفعول للفعل».

وفي البحر ٤: ١٩٥: «فتحصل في هذه اللام أقوال:

أحدهما: أنها زائدة.

والثاني: أنها بمعنى كي للتعليل إما لنفس الفعل، وإما لنفس المصدر المسبوك من الفعل.

والثالث: أنها لام كي أجريت مجرى (أن).

والرابع: بمعنى الباء وقال: ومجيء اللام بمعنى الباء قول غريب».

الآيات

١ - يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم [٤: ٢٦].

في معاني القرآن ١: ٢٦١ - ٢٦٢: «وقال في موضع آخر ﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾».

والعرب تجعل اللام التي على معنى كي في موضع (أن) في أردت وأمرت: فتقول: أردت أن تذهب، وأردت لتذهب، وأمرتك أن تقوم، وأمرتك لتقوم.

قال الله ﵎: ﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ وقال في موضع آخر: ﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾ وقال: ﴿يريدون ليطفئوا﴾ و ﴿أن تطفئوا﴾.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 486 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.