Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 600

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. لمحات عن دراسة (لعل) في القرآن الكريم

لمحات عن دراسة

(لعل)

في القرآن الكريم

١ - في (لعل) لغات كثيرة لم يجيء منها في القرآن إلا لغة واحدة وهي (لعل) وتحتمل آية واحدة وهي قوله تعالى:

﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ أن تكون (أن) بمعنى (لعل) ابن يعيش ٨: ٨٨ سيبويه ١: ٤٦٣.

٢ - جاء خبر (لعل) جملة فعلية فعلها مضارع واسما مفردا.

في المقتضب ٣: ٧٣: «والخبر يكون اسما، لأنها بمنزلة (إن) ويكون فعلا وظرفا كما يكون في (إن).

ومنع مبرمان والرماني والحريري وقوع الماضي خبرًا للعمل.

المغني ١: ٢٢٣، الهمع ١: ١٣٥، البرهان ٤: ٣٩٥، البحر ١: ١٣٥، ولا تدخل الفاء في خبر (لعل) أو (ليت) الإيضاح لأبي علي ٥٥ - ٥٦.

٣ - معنى (لعل) الترجي وهو التوقع في المحبوب والإشفاق في المكروه ومن استعمالها في الإشفاق قوله تعالى:

١ - لعل الساعة قريب ... [٤٢: ١٧].

فإن الساعة مخوفة في حق المؤمنين بدليل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا مشفقون منها﴾.

٢ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣].

٣ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم ... [١٨: ٦].

٤ - لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 600 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.