Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 601

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. لمحات عن دراسة (لعل) في القرآن الكريم

٥ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢].

٦ - وإن أدري لعله فتنة لكم ... [٢١: ١١١].

ولعل في غير ما ذكر للتوقع ... ١٢٣ موضع.

٤ - التوقع والترجي في كلام الله سبحانه إنما يرجع إلى المخاطبين.

انظر سيبويه ١: ١٦٧، المقتضب ٤: ١٨٣، أمالي الشجري ١: ٥٠ - ٥١.

وقال العز بن عبد السلام في كتاب: «الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز» ص ٢٥. «لعل وعسى كلاهما مجاز تشبيه أو تسبيب في كل صفة لا يليق بالرب الاتصاف بحقيقتها».

حكى البغوي في تفسيره عن الواقدي: أن جميع ما في القرآن من (لعل) فإنها للتعليل إلا قوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾ فإنها للتشبيه وكونها للتشبيه غريب لم يذكره النحاة ووقع في صحيح البخاري في قوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾ أن (لعل) للتشبيه.

وذكر غيره أنها للرجاء المحض وهو بالنسبة إليهم.

البرهان ٤: ٣٩٤، الإتقان ١: ١٧٢، البحر المحيط ٧: ٣٢.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 601 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.