Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 602

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. اللام
  4. لمحات عن دراسة (لعل) في القرآن الكريم

دراسة

(لعل)

في القرآن الكريم

في المقتضب ٣: ٧٣: «ومن هذه الحروف (لعل).

تقول: لعل زيدا يقوم، و (لعل) حرف جاء لمعنى مشبه بالفعل كأن معناه التوقع لمحبوب أو مكروه.

وأصله: عل واللام زائدة فإذا قلت لعل زيدا يأتينا بخير، ولعل عمرا يزورنا فإنما مجاز الكلام من القائل أنه لا يأمن أن يكون هذا كذا.

والخبر يكون اسما لأنها بمنزلة (إن) ويكون فعلا وظرفا كما يكون في (إن) تقول: لعل زيدا صديق لك ولعل زيدا في الدار ولعل زيدا إن أتيته أعطاك».

وفي سيبويه ٢: ٣١١: «و (لعل) و (عسى) طمع وإشفاق».

وفي المقتضب ٤: ١٠٨: «و (لعل) معناها التوقع لمرجو أو مخوف».

وفي المغني ١: ٢٢٣: «ولا يمتنع كون خبرها فعلا ماضيا خلافًا للحريري».

وفي الحديث (وما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم).

انظر النهاية لابن الأثير ٤: ٥٩.

وقال الشاعر:

وبدلت قرحا داميا بعد صحة ... لعل منايانا نحولن أبؤسا

وأنشد سيبويه:

أعد نظرا يا عبد فيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا

فإن اعترض هنا بأن (لعل) هنا مكفوفة بما فالجواب أن شبهة المانع أن (لعل) للاستقبال فلا تدخل على الماضي.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 602 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.