Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 8

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم (ما) نكرة موصوفة

ومثل بقوله تعالى. ﴿أنسجد لما تأمرنا﴾ [٢٥: ٦٠] ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [١٥: ٩٤].

وقال: يحذف قياسا إذا جر العائد بما جر به الموصول لفظا، ومعنى ومتعلقا.

وجعل ابن هشام قوله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [١٥: ٩٤] من القليل، وكذلك قوله: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ [٧: ١٠١]، وجعل ابن مالك في التسهيل قوله تعالى: ﴿ذلك الذي يبشر الله عباده﴾ [٤٢: ٢٣] من القليل.

جاء حذف العائد المجرور بالحرف قياسا بعد (ما) الموصولة في قوله تعالى: ﴿ويشرب مما تشربون﴾ [٢٣: ٣٣] ﴿فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ [٢: ١٩٤].

وفي آيات كثيرة تحتمل (ما) فيها أن تكون حرفا مصدريا يجعلها المعربون والمفسرون اسما موصولا، ويقدرون العائد مجرورا بالحرف من غير أن يستوفى شروط الحذف.

٣ - حذف العائد المنصوب المتصل بالفعل كثير جدا في القرآن.

قال ابن يعيش ٣: ١٥٢: «وليس الحذف دون الإثبات في الحسن».

أحصيت مواضع حذف العائد المنصوب بعد (ما) وحدها فقاربت ألف موضع، على حين لم يذكر العائد المنصوب إلا في مواضع قليلة:

١ - وفيها ما تشتهيه الأنفس [٤٣: ٧١].

٢ - وإن كلا لما ليوفيهم [١١: ١١١]. بتخفيف (لما).

(ما) الاستفهامية

١ - جاءت (ما) الاستفهامية للاستفهام الحقيقي، وأفادت التعظيم، أو

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 8 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.