Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 233

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة أدوات الشرط وأحكام الشرط والجزاء في القرآن الكريم

٤ - ومن يضلل الله فما له من ولي ... [٤٢: ٤٤].

٥ - وإن يستعينوا فما هم من المعتبين ... [٤١: ٢٤].

هل يقع الاستفهام جوابا للشرط من غير فاء؟

أجاز ذلك الزمخشري. الكشاف ٤: ٢٢٤، والرضي ورده أبو حيان.

البحر ٨: ٤٩٤ - ٤٩٥، وابن هشام. المغني ٢: ١٧٥.

قال الرضي ٢: ٢٤٥: «وإذا كان جواب الشرط مصدرًا بهمزة الاستفهام، سواء كانت الجملة فعلية أو اسمية لم تدخل الفاء. . . قال تعالى: ﴿أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم﴾ [٩٦: ١٣ - ١٤].

ويجوز حمل (هل) وغيرها من أدوات الاستفهام على الهمزة لأنها أصلها قال الله تعالى: ﴿قل أرأيتكم إن آتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك﴾ [٦: ٤٧].

﴿قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله﴾ [٦: ٤٦].

ويجوز دخول الفاء فيها لعدم عراقتها في الاستفهام. قال الله تعالى: ﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني﴾ [١١: ٢٨]».

فاء الجواب لا يعمل ما بعدها فيما قبلها وأجاز الزمخشري في قوله تعالى: ﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا﴾ [١٧: ٢٨].

أن يكون (ابتغاء) علة للجواب أو للشرط. الكشاف ٢: ٣٥٩. ورد عليه أبو حيان. البحر ٦: ٣٠: ٣١.

حذف فاء الجواب

مختص بالضرورة. المغني ٢: ١٧٠.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 233 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.