Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 234

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة أدوات الشرط وأحكام الشرط والجزاء في القرآن الكريم

وقال ابن مالك في شرح الكافية ٢: ٢٧٣: «وقد تحذف الفاء من الجواب للضرورة كقوله. . .». وقال في التسهيل: ٢٣٦: «وتلزمه الفاء في غير الضرورة إن لم يصح تقديره شرطًا».

ولكنه قال في كتاب شواهد التوضيح ص ١٣٣: «في حذف الفاء والمبتدأ معًا من جواب الشرط منها قول رسول الله ﷺ لسعد ﵁: «إنك إن تركت ولدك أغنياء خير من أن تتركهم عالة».

وقوله ﷺ: «فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها».

وقوله ﷺ لهلال بن أمية: البينة وإلا حد في ظهرك. . .

ومن خص هذا الحذف بالضرورة حاد عن التحقيق، وضيق حيث لا تضيق، بل هو في غير الشعر قليل، وهو فيه كثير.

وفي البرهان ٤: ٣٠١: «وأما الأخفش فإنه جوز حذف الفاء حيث يوجب سيبويه دخولها. واحتج بقوله تعالى: ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾ [٦: ١٢١]. وبقراءة من قرأ: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ [٤٢: ٣٠]. في قراءة نافع وابن عامر دون الفاء في فيما.

ولا حجة فيه لأن الأول يجوز أن يكون جواب قسم، والتقدير: والله إن أطعتموهم. والجزاء محذوف سد مسده جواب القسم.

وأما الثانية فلأن (ما) موصولة لا شرطية؛ فلم يجب دخول الفاء في خبرها. خرج الأخفش على حذف الفاء قوله تعالى: ﴿إن ترك خيرا الوصية للوالدين﴾ [٢: ١٨٠]. المغني ٢: ١٧٠، البحر ٦: ٤٢٥.

وذهب بعضهم في قوله تعالى: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له فإنما حسابه عند ربه﴾ [٢٣: ١١٧].

إلى أن جواب الشرط قوله: (لا برهان) والصحيح أن الجواب (فإنما حسابه) البحر ٦: ٤٢٥، الكشاف ٣: ٥٨.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 234 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.