Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 124

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

تريحون

ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون ... [١٦: ٦].

المفعول محذوف، أي إبلكم. في معاني القرآن: ٩٦: «أي حين تريحون إبلكم: تردونها بين الرعى ومباركها، يقال لها المراح».

وفي البحر ٥: ٤٧٥: «أراح الماشية: ردها بالعشى من المرعى وسرحها لازم ومتعد».

١ - وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا [٢: ٢٦ = ٢٠].

أرادني. أرادوا = ٦. أردت = ٢. أردتم = ٤. أردنا = ٥.

٢ - إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك ... [٥: ٢٩ - ٧].

يريد = ٤١ ....

الفعل أراد متعد وحذف المفعول في بعض الآيات.

حذف المفعول، وهو ضمير منصوب عائد على اسم الموصول في قوله تعالى: ﴿وإنك لتعلم ما نريد﴾ [١١: ٧٩] ﴿ولكن الله يفعل ما يريد﴾ [٢: ٢٥٣] ﴿إن الله يحكم ما يريد﴾ [٥: ١] وحذف المفعول في قوله تعالى ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ [٢٢: ٢٥].

في الكشاف ٣: ١٥١: «مفعول (يرد) متروك، ليتناول كل متناول، كأنه قال: ومن يرد فيه مراد إما عادلا عن القصد ظالمًا».

وفي البحر ٦: ٣٦٣: «قال أبو عبيدة: مفعول يرد هو بإلحاد، والباء زائدة ... وكذلك قال الفراء. معاني القرآن ٣: ١٤٧.

وقال ابن عطية: يجوز أن يكون التقدير: ومن يرد فيه الناس بإلحاد ...».

وهذه الآيات: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ [٧٥: ٥].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 124 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.