Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 125

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم﴾ [٦١: ٨]، ﴿يريد الله ليبين لكم﴾ [٤: ٢٦]، ﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾ [٥: ٦]، ﴿ولكن يريد ليطهركم﴾ [٥: ٦]، ﴿إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا﴾ [٩: ٥٥] ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ [٣٣: ٣٣].

اختلف في هذه اللام النحاة: بعضهم يرى أنها زائدة، وبعضهم يرى أنها بمعنى أن وفي موضعها.

انظر الأقوال في ذلك في المغني ١: ١٨٠، معاني القرآن «١: ١٢٦. شرح الكافية للرضى ٢: ٢٢٧، ٣٠٦.

دراسات لأسلوب القرآن ٢: ٤٨٧.

وفي المفردات: «الإرادة: منقولة من راد يرود: إذا سعى في طلب شيء ...».

قرئ في قوله تعالى: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه﴾ [٢٢: ٢٥].

قرأ الحسن: ومن يرد إلحاده. (ومن يرد) بفتح الياء، حكاها الكسائي. ابن خالويه: ٩٥، البحر ٦: ٣٦٣.

يزجي

ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر ... [١٧: ٦٦].

في المفردات: «التزجية: دفع الشيء لينساق» وفي الكشاف: يجرى ويسير.

أزل

فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ... [٢: ٣٦]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 125 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.