Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 132

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

﴿ولا يشعرن بكم أحدا﴾ في البحر ٦: ١١١ «قرأ أبو صالح ويزيد بن القعقاع وقتيبة ﴿ولا يشعرن بكم أحد﴾ ببناء الفعل للمفعول ورفع أحد». وانظر ابن خالويه: ٧٩.

أشهد

١ - ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ... [١٨: ٥١].

٢ - وأشهدهم على أنفسهم ... [٧: ١٧٢].

٣ - قال إني أشهد الله ... [١١: ٥٤].

٤ - ويشهد الله على ما في قلبه ... [٢: ٢٠٤].

٥ - وأشهدوا إذا تبايعتم ... [٢: ٢٨٢].

= ٣

الفعل الثلاثي جاء لازمًا ومتعديًا، فالهمزة لتعدية اللازم. وحذف المفعول في قوله ﴿وأشهدوا إذا تبايعتم﴾ أي رجلين.

قرئ في الشواذ بالثلاثي في قوله تعالى:

ويشهد الله على ما في قلبه ٢: ٢٠٤.

في ابن خالويه: ١٢: «﴿ويشهد الله﴾» ابن محيصن. الإتحاف ١٥٥. وفي البحر ٢: ١١٤ «وقرأ ابن محيض وأبو حيوة ﴿ويشهد الله﴾ بفتح الياء والهاء ورفع الجلالة، شهد».

أصبر

فما أصبرهم على النار ... [٢: ١٧٥].

في البحر ١: ٤٩٥: «يقال: صبره وأصبره بمعنى، أي جعله يصبر. وزعم المبرد وأن أصبر بمعنى صبر، ولا تعرف ذلك في اللغة، وإنما تكون الهمزة للنقل، أي يجعل ذا صبر».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 132 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.