Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 133

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

أصحبه

ولا هم منا يصحبون ... [٢١: ٤٣].

في المفردات: «الإصحاب للشيء: الانقياد له، وأصله: أن يصير له صاحبا. ويقال: أصحب فلان: إذا كبر ابنه، فصار صاحبه، وأصحب فلان فلانا: جعل صاحبا له: قال: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ أي لا يكون لهم من جهتنا ما يصحبهم من سكينة وروح وترفيق ونحو ذلك مما يصحبه أولياءه».

يصدر

قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣].

في البحر ٧: ١١٣: «(يصدر) بضم الياء أي يصدرون أغنامهم، وبفتح الياء أي يصدرون بأغنامهم» قرئ في السبع بهما:

في النشر ١: ٣٤١: «واختلفوا في (يصدر الرعاء): فقرأ أبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو بفتح الياء وضم الدال. وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الدال» الإتحاف: ٣٤٢ غيث النفع: ١٩٤، الشاطبية: ٢٦١. البحر ٧: ١١٣.

أفأصفاكم

أفأصفاكم ربكم بالبنين ... [١٧: ٤٠].

= ٢

في الكشاف ٢: ٦٦٨: «يعني أفخصكم ربكم على وجه الخصوص والصفاء بأفضل الأولاد، وهم البنون» وفي البحر ٦: ٣٩: «... آثركم وخصكم».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 133 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.