Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 144

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

أعنتكم

ولو شاء الله لأعنتكم ... [٢: ٢٢٠].

في المفردات: المعانتة: المعاندة، لكن المعانتة أبلغ، لأنها معاندة فيها خوف وهلاك.

ولهذا يقال: عنت فلان: إذا خاف في أمر يخاف منه التلف يعنت عنتا ... ويقال: أعنته غيره.

وفي الكشاف ١: ٢٦٣: «لحملكم على العنت، وهو المشقة وأحرجكم». البحر ٢: ١٦٢ قرئ (لعنتكم) بطرح الهمزة وإلقاء حركتها على اللام. ابن خالويه: ١٣. الإتحاف: ١٥٧. البحر ٢: ١٦٣، الكشاف في معاني القرآن للزجاج ١: ٢٧٨: «قال أبو عبيدة: معناه: لأهلككم، وحقيقته: ولو شاء الله لكلفكم ما يشتد عليكم فتعنتون، وأصل العنت في اللغة: كسر بعد جبر».

يعيد

١ - منها خلقناكم وفيها نعيدكم ... [٢٠: ٥٥].

٢ - كما بدأنا أول خلق نعيده ... [٢١: ١٠٤].

٣ - سنعيدها سيرتها الأولى ... [٢٠: ٢١].

٤ - قل جاء الحق وما يبدي الباطل وما يعيد [٣٤: ٤٩].

٥ - إنه هو يبدي ويعيد ... [٨٥: ١٣].

٦ - أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى ... [١٧: ٦٩].

= ٢. يعيدنا = يعيده = ٧، يعيدوكم.

٧ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ... [٢٢: ٢٢].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 144 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.