Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 145

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

في الكشاف ٣: ٥٩١: «الحي إما أن يبدئ فعلا أو يعيده، فإذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة، فجعلوا قولهم: لا يبدي ولا يعيد مثلا في الهلاك. ومنه قول عبيد:

أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد

وفي البحر ٧: ٢٩٢: «الظاهر أن (ما) نفي. وقيل: استفهام، ومآله النفي، كأنه قال: أي شيء يبدئ الباطل، أي إبليس ويعيده ...». حذف المفعول في بعض الآيات للدلالة عليه».

أعيذها

وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ... [٣: ٣٦].

في المفردات: «أعذته بالله أعيذه ... قال: ﴿وإني أعيذها بك﴾ وقوله: ﴿معاذ الله﴾ أي نلتجئ إلى الله ونستنصر به أن نفعل ذلك».

أعانه

١ - إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون [٢٥: ٤].

٢ - فأعينوني بقوة ... [١٨: ٩٥].

في المفردات: «العون: المعاونة والمظاهرة. يقال: فلان عوني، أي معيني وقد أعنته».

أغرق

١ - فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون ... [٢: ٥٠].

٢ - ومنهم من أغرقنا ... [٢٩: ٤٠].

فأغرقناه. أغرقناهم = ٤.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 145 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.