Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 221

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

الإتحاف: ٤١٠، غيث النفع: ٢٢٥، الشاطبية: ٢٨٦. البحر ٨/ ٢٤٠.

أنكر

١ - فأي آيات الله تنكرون ... [٤٠: ٨١].

ينكر.

٢ - يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ... [١٦: ٨٣].

في المفردات: الإنكار: ضد العرفان. يقال: أنكرت كذا ونكرت، وأصله أن يرد على القلب ما لا يتصوره، وذلك ضرب من الجهل ... وقد يستعمل ذلك فيما ينكر باللسان، وسبب الإنكار باللسان هو الإنكار بالقلب. لكن ربما ينكر اللسان الشيء، وصورته في القلب حاصله، ويكون ذلك كاذبا، وعلى ذلك قوله: ﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها﴾.

أوحى

١ - فأوحى إليهم لنهلكن الظالمين ... [١٤: ١٣].

= ٨

٢ - وأوحى في كل سماء أمرها ... [٤١: ١٢].

٣ - فأوحى إلى عبده ما أوحى ... [٥٣: ١٠].

أوحينا = ١٠.

٤ - وما أرسلنا من قبلنا إلا رجالا نوحي إليهم [١٢: ١٠٩].

= ٤. نوحيه = ٢. أوحى = ١١.

في الكشاف ٢: ٥٤٥: (لنهلكن) حكاية تقتضي إضمار القول، أو إجراء

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 221 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.