Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 223

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

(أفعل) اللازم

آذن

١ - قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم [٧: ١٢٣]، [٢٠: ٧١]، [٢٦: ٤٩].

وجاء (آذن) متعديا بمعنى أعلم في مواضع أخرى سنتكلم عنها في المتعدى.

يؤلون

للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ١٢٦].

في الكشاف ١: ٢٦٨ - ٢٦٩: «فإن قلت: كيف عدى بمن، وهو يعدي بعلى؟.

قلت: قد ضمن في هذا القسم المخصوص معنى البعد، فكأنه قيل: يبعدون من نسائهم مؤلين أو مقسمين».

وفي البحر ٣: ١٧٥: «الإيلاء: مصدر آلي، أي حلف، ويقال: تألى وائتلى، أي حلف ...».

وقال في ١٨١: «(من) يتعلق بقوله (يؤلون) وآلى لا يتعدى بمن. فقيل: من بمعنى على. وقيل: بمعنى في، ويكون ذلك على حذف مضاف، أي على ترك وطء نسائهم، أو في ترك وطء نسائهم. وقيل: من زائدة. وهذا كله ضعيف. وإنما تتعلق بيؤلون على أحد وجهين:

إما أن يكون (من) للسبب، أي يحلفون بسبب نسائهم، وإما أن يضمن الإيلاء، معنى الامتناع، فيعدى بمن، فكأنه قيل: للذين يمتنعون بالإيلاء من نسائهم».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 223 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.