Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 260

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم
  5. الاستثناء التام المنفي مع الاستفهام

٢ - ﴿وما من إله إلا إله واحد﴾ [٥: ٧٣]. جعل العكبري (إله واحد) بدلا من (إله) ثم قال: ولو قرئ بالجر بدلا من لفظ (إله) كان جائزا في العربية. ١: ١٢٥.

الاستثناء التام المنفي مع الاستفهام

جاء في قوله تعالى:

١ - ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾ [٢: ١٣٠].

٢ - ﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾ [٣: ١٣٥].

٣ - ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ [١٥: ٥٦].

٤ - ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ [١٠: ٣٢].

الاستفهام في هذه الآيات للإنكار، فهو بمعنى النفي، والكلام تام منفي، وأبدل المستثنى من المستثنى منه، وهو الضمير الراجح إلى اسم الاستفهام على ما هو الراجح من الإبدال.

انظر الكشاف ١: ٩٥، العكبري ١: ٣٦، ٨٤، البحر ١: ٣٩٤، ٣: ٩٥، ٥: ١٥٤.

وجاء بعد (كيف) في قوله تعالى: ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ [٩: ٧]. البحر: [٥: ١٢].

«لما كان الاستفهام معناه النفي صلح مجيء الاستثناء، وهو متصل، وقيل: منقطع .. قال الحوفي: ويجوز أن يكون (الذين) في موضع جر على البدل من المشركين، لأن معنى ما تقدم النفي ...».

جاءت (إلا) بعد (كيف) في قول أبي الأسود الدؤلي:

يصيب فما يدري، ويخطئ وما دري

فكيف يكون النوك إلا كذلكا

ديوانه ص ٤٧، وفي قول محمود الوراق:

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 260 (SanadKitab #17037, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.