Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 677

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

وقال غيره: حملهم على أن يخفوا له لما يريد منهم، فأجابوه لفسقهم».

وفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وأما استخفه فإنه يقول: طلب خفته».

يستخفون

يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم [٤: ١٠٨].

ليستخفوا.

في المفردات: «الاستخفاء: طلب الإخفاء».

وفي الكشاف ١: ٥٦٣: «يستترون من الناس، ولا يستحيون من الله». البحر ٣: ٣٤٥.

استرضع

وإن خفتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم [٢: ٢٣٣].

في المفردات: «أي تسومهن إرضاع أولادكم».

وفي الكشاف ١: ٢٨١: «استرضع: منقول من أرضع، يقال: أرضعت المرأة الصبي واسترضعها الصبي، لتعديه إلى مفعولين، كما تقول: أنجح الحاجة، واستنجحته الحاجة، والمعنى: أن تسترضعوا المراضع أولادكم، فحذف أحد المفعولين للاستغناء عنه، وفي البحر ٢: ٢١٨: استرضع: فيه خلاف: هل يتعدى إلى مفعولين بنفسه، أو إلى المفعول الثاني بحرف الجر؟ قولان: الأول: قول الزمخشري ...

واستفعل هنا للطلب، أي طلبت من المرأة إرضاع الولد، كما تقول: استسقيت زيدا الماء، واستطعمت عمرا الخبز، أي طلبت منه أن يسقيني وأن يطعمني، فكما أن الخبز والماء منصوبان، وليس على إسقاط الخافض كذلك أولادكم منصوب، لا على إسقاط الخافض.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 677 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.