وفي البحر ٥: ١١٥: «ظاهره القرب في المكان: وقيل: عام في المكان في النسب»
٦٦ - ﴿اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري﴾ [٢٠: ٤٢].
الوني: الفتور والتقصير. الكشاف
٦٧ - ﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾ [٣٨: ٢١، ٥٧: ٢٠].
في المفردات: «يقال: هاج البقل يهيج: أصفر وطاب»
٦٨ - ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ [٢٦: ٢٢٥].
في المفردات: «هام على وجه: ذهب ... والهيام: داء يأخذ الإبل من العطش، ويضرب به المثل فيمن اشتد به العشق».
قال: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهميون﴾ أي في كل نوع من الكلام يغلون في المدح والذم، وسائر الأنواع المختلفات.
المضارع والأمر
١ - ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [٢: ٧٤].
(ب) ﴿قال فاهبط منها﴾ [٧: ١٣]. اهبطا، اهبطوا =٤.
في المفردات: «الهبوط: الانحدار على سبيل القهر كهبوط الحجر، يقال: هبطت أنا وهبطت غيري، يكون اللازم والمتعدى على لفظ واحد» ...
الماضي والأمر من باب ضرب
١ - ﴿نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم﴾ [٢: ١٠١]. فنبذتها، فنبذناه، فنبذناهم= ٢