Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 301

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم
  5. مفعول ثان أو مفعول لأجله

من أعاريب المستثنى المفرغ

ما يحتمل المفعول به والمفعول لأجله

١ - ﴿هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله﴾ [٥: ٥٩].

٢ - ﴿وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا﴾ [٧: ١٢٦].

٣ - ﴿وما نقموا إلا إن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤].

تعدى ﴿نقم﴾ بمن، وأصله أن يتعدى بعلى، لتضمنه معنى عاب، أو كره، والمصدر المؤول مفعول به، والمعنى: لا تكرهوا منا إلا الإيمان.

انظر العكبري ١: ١٢٣، الكشاف ٢: ٨٢، البحر ٣: ٥١٦.

وقال في البحر ٤: ٣٦٦: «وهذا الفعل في لسان العرب يتعدى بعلى.

تقول: نقمت على الرجل ... والذي يظهر من تعديته بمن أن المعنى: وما تنال منا، كقوله: ﴿فينتقم الله منه﴾» أي يناله بمكروه .. وعلى هذا يكون قوله: ﴿إلا أن آمنا﴾ مفعولا من أجله واستثناء مفرغا، أي وما تنال منا وتعذبنا لشيء من الأشياء إلا لأن آمنا». وانظر العكبري ٢: ١٠، الجمل ٢: ١٧٦.

مفعول ثان أو مفعول لأجله

١ - ﴿وما جعله الله إلا بشرى لكم﴾ [٣: ١٢٦].

٢ - ﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾ [٨: ١٠].

﴿بشرى﴾ مفعول ثاني، ويجوز أن يكون مفعولا لأجله، ويكون ﴿جعل﴾ متعديا إلى مفعول، العكبري ١: ٨٣، الجمل ٢: ٢٢٦.

٣ - ﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾ [٤: ١٢٠].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 301 (SanadKitab #17037, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.