٧ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا [٤: ٢].
قرأ الحسن ﴿حوبا﴾ بفتح الحاء، وهي لغة بني تميم وغيرهم، وبعض القراء ﴿حابا﴾. وكلها مصادر.
البحر ٣: ١٦١، ابن خالويه ٢٤، الإتحاف ١٨٦.
٨ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨].
قرأ ابن السميفع: ﴿حصب﴾ ساكنة الصاد. وقرأ ﴿حضب﴾ ساكنة الضاد كثير عنده وقرأ ﴿حطب﴾ علي بن أبي طالب، وعائشة ﵄.
في المحتسب ٢: ٦٧: «قال أبو الفتح: أما الحضب، بالضاد مفتوحة، وكذلك بالصاد غير معجمة فكلاهما الحطب، ففيه ثلاث لغات: حطب، حضب، حصب ... فأما الحصب ساكنا بالصاد والضاد فالطرح فقراءة من قرأ ﴿حضب جهنم﴾ و ﴿حصب جهنم﴾ بإسكان الثاني منهما إنما هو على إيقاع المصدر موقع اسم المفعول، كالخلق في معنى المخلوق، والصيد في معنى المصيد».
البحر ٦: ٣٤٠، معاني القرآن ٢: ٢١٢، ابن خالويه ٩٣.
٩ - إن قتلهم كان خطئا كبيرا ... [١٧: ٣١].
جاء في قراءة ابن عامر ﴿خطأ﴾ بالفتح والقصر، مع إسكان الطاء، وهو مصدر ثالث من خطئ، بالكسر.
البحر ٢: ٣٢.
وفي المحتسب ٢: ١٩: «قرأ الحسن ﴿خطاء﴾ بخلاف.
وقرأ ﴿خطا﴾ غير ممدود، والخاء منصوبة خفيفة، وقرأ ﴿خطا﴾ بكسر الخاء غير ممدودة أبو رجاء.
وقرأ ﴿خطأ﴾ بوزن خطعا ابن عامر بخلاف.
قال أبو الفتح: أما ﴿خطاء﴾ فاسم بمعنى المصدر، والمصدر من أخطأ إخطاء، فهو كالعطاء من أعطيت. ويقال: خطى يخطأ خطئا وخطأ، هذا في الدين.