Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 6, halaman 271

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الثالث
  3. إضافة المصدر إلى الظرف

ضمير والد إبراهيم. و (إياه) ضمير إبراهيم، وعده أبوه أنه سيؤمن، فكان إبراهيم قد قوي طعمه في إيمانه، فحمله ذلك على الاستغفار له حتى نهي عنه).

٣٧ - فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها وموعظةً للمتقين [٦٦:٢]

=٩.

في النهر ٢٤٧:١: (موعظةً) أي إذكاراً).

٣٨ - يسألونك عن الخمر والميسر ... [٢١٩:٢]

=٣.

في الكشاف ٢٦١:١: (الميسر: القمار، مصدر من يسر كالموعد والمرجع من فعلهما، يقال: يسرته إذا قمرته، واشتقاقه من اليسر، لأنه أخذ مال الرجل بيسر وسهولة، من غير كد ولا تعب أو من اليسار، لأنه سلب يساره).

وفي البحر ١٥٤:٢: (الميسر: القمار، وهو مفعل من يسر، كالموعد من وعد، يقال: ياسرت الميسر، أي قامرته. . . . واشتقاقه من اليسر، وهو السهولة، أو من اليسار، لأنه يسلب يساره أو من يسر الشيء لي: إذا وجب. وسميت الجزور التي يسهم عليها ميسر لأنه موضع اليسر، ثم قيل للسهام ميسر للمجاورة).

وفي سيبويه ٢٤٩:٢: (وأما بنات الياء التي الياء فيهن فاء فإنها بمنزلة غير المعتل لأنها تتم ولا تعتل، وذلك أن الياء مع أخف أخف عليهم، ألا تراهم يقولون ميسرة).

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 6، ص 271 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.