Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 381

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم
  5. [إلى] متعلقة بمحذوف حال

من أنصاري مضافا إلى الله، أو إلى أنصار الله. وقيل: هي بمعنى [مع] وليس بشيء، فإن [إلى] لا تصلح أن تكون بمعنى [مع] ولا قياس يعضده».

٢ - ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا﴾ [٢: ٧٦].

[إلى] بمعنى [مع] والأولى أن يضمن [خلا] معنى فعل يعتدى بإلى، أي انضوى، أو استكان لأن تضمين الأفعال أولى من تضمين الحروف.

[البحر ١: ٢٧٣].

٣ - ﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾ [٤: ٢].

قيل: المعنى: مع أموالكم. وقيل: [إلى] في موضع الحال، أي مضمومة إلى أموالكم.

وقيل: يتعلق بتأكلوا على التضمين. [البحر ٣: ١٦٠.

وقال ابن يعيش ٨: ١٤ - ١٥: «كونها بمعنى المصاحبة راجع إلى الانتهاء». [تأويل المشكل ٤٢٨].

وقال الرضي ٢: ٣٠١: «والتحقيق أنها بمعنى الانتهاء، أي تضيفونها إلى أموالكم».

٤ - ﴿فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ [٥: ٦].

قيل: [إلى] بمعنى [مع]؛ كقوله تعالى: ﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم﴾.

وليس هذا هو المختار، والصحيح أنها على بابها لانتهاء الغاية، وإنما وجب غسل المرافق بالسنة، وليس بينهما تناقض. [العكبري ١: ١١٧].

وهي للانتهاء عند الرضي ٢: ٣٠١، أي مضافة إلى المرافق. انظر البحر ٣: ٤٣٥، ابن يعيش ٨: ١٥.

[إلى] متعلقة بمحذوف حال

١ - ﴿مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء] [٤: ١٣٤].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 381 (SanadKitab #17037, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.