Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 383

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم
  5. إلى واللام

٣ - ﴿قل رأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة﴾ [٢٨: ٥١].

٤ - ﴿إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة﴾ [٢٨: ٥٢].

[إلى] يتعلق بسرمدا أو يجعل أو هو صفة لسرمدا.

[العكبري ٢: ٩٣، الجمل ٣: ٣٥٨].

[إلى] للتبيين

١ - ﴿رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه﴾ [١٢: ٣٣].

هي المبينة لفاعليه مجرورها بعد ما يفيد حبا أو بغضا من فعل التعجب أو اسم التفضيل. [المغني ١: ٧٠].

هل تأتي [إلى] اسما؟

١ - ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط﴾ [١٩: ٢٥].

[إلى] حرف، ويتعلق بهزي، وهو على خلاف القاعدة: الفعل لا يتعدى إلى الضمير المتصل، وقد رفع الضمير المتصل، وليس من باب [ظن] ونحوها، وهما لمدلول واحد، لا يقال: ضربتك، ولا زيد ضربه " ولا ضربتني، وإنما يؤتى بلفظ النفس، والضمير المجرور عندهم كالمنصوب. ونظير الآية: ﴿واضمم إليك جناحك﴾ تأويله: أن يكون ﴿إليك﴾ متعلقا بمحذوف على سبيل البيان" أي أعني إليك. [البحر ٦: ١٨٤، العكبري ٢: ٥٩، الجمل ٣: ٥٩].

وفي المغني ١: ١٢٨: «يتخرج إما على التعليق بمحذوف، وإما على حذف مضاف، أي اضمم إلى نفسك" ٢: ١٢١، وهذا أولى من الاسمية.

إلى واللام

١ - ﴿والأمر إليك﴾ [٢٧: ٣٣].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 383 (SanadKitab #17037, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.