Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 30

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة صيغ المبالغة
  4. إعمال صيغة (فعال)

تنبيه أن توفية شكر الله صعب؛ ولذلك لم يئن بالشكر من أوليائه إلا على اثنين: قال في إبراهيم ﵇: ﴿شاكرًا لأنعمه﴾ [١٢:١٦]. وقال في نوح: ﴿إنه كان عبدًا شكورًا﴾ [٣:١٧].

وإذا وصف الله بالشكر في قوله: ﴿والله شكور حليم﴾ [١٦:٦٤]. فإنما يعني به إنعامه على عباده وجزاؤه بما أقاموا من العبادة».

وفي البحر ٤٠٦:٥: «صبار وشكور) صيغتا مبالغة، وهما مشعرتان بأن أيام الله المراد بها بلاؤه ونعماؤه، أي صبار على بلائه شكور لنعمائه».

١٠ - وأنزلنا من السماء ماء طهورًا ﴿٤٨:٢٥﴾

= ٢.

في المفردات: «والطهور قد يكون مصدرًا على ما حكى سيبويه .. ويكون اسمًا غير مصدر كالعطور. ويكون صفة كالرسول، ونحو ذلك من الصفات، وعلى هذا ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ [٢١:٧٧] .. قال أصحاب الشافعي: الطهور؛ بمعنى المطهر، وذلك لا يصح من حيث اللفظ؛ لأن (فعولاً) لا يبني من (أفعل) و (فعل) وإنما يبنى من فعل.

وفي الكشاف ٢٨٤:٣: «بليغًا في طهارته».

١١ - إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤:١٤﴾

= ٢.

١٢ - إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا ﴿١٠:٧٦﴾

في المفردات: «العبوس، قطوب الوجه من ضيق الصدر».

١٣ - وكان الإنسان عجولاً ﴿١١:١٧﴾

١٤ - إن الله لعفو غفور ﴿٦٠:٢٢﴾

= ٢.

(ب) إن الله كان عفوًا غفورًا ﴿٤٣:٤﴾

= ٣.

١٥ - ولا يغرنكم بالله الغرور ﴿٣٣:٣١﴾

= ٣.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 30 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.